حان وقت المونديال ..وفي خلال ساعات تنطلق مباراة مصر الأولى امام بلجيكا في أكبر بطولة في تاريخ كأس العالم بمشاركة 48 منتخبا في بطولة تشهد رقما قياسيا لعدد المباريات "104 مباراة" وبمشاركة رابعة تاريخيا لمنتخب مصر في البطولة الأكبر عالميا، ووسط ترقب للمصريين لمستقبل منتخبنا في البطولة الكبرى وطموحاتهم لتحقيق إنتصارات وأرقام سبقتنا فيها منتخبات كثيرة أفريقية وعربية.
والحقيقة أن بين المصريين شعور بأن كأس العالم عاندت منتخب مصر كثيرا سواء على مستوى مرات التأهل التي كان يجب أن تكون 13 مرة عرى الأقل لو وفق المنتخب في المرات التي كان يتفوق فيها كثيرا عن كل الدول المجاورة ، أو على مستوى النتائج في النهائيات التي فشل منتخبنا في تحقيق أي فوز خلالها رغم أن دولا كثيرة أحدث من مصر كرويا حققت إنتصارات في المحفل الكبير.
لأول مرة أرى هذه الروح في الجمهور المصري الذي يتمنى أن تنكسر تلك القاعدة ويحقق منتخب مصر أول فوز في المونديال وأول تأهل للدور الثاني وهو إنجاز حققته الكثير من الدول الأفريقية والعربية من قبل مثل المغرب والكاميرون والسنغال وغانا والجزائر والسعودية.
وسأستثني هنا القلة من الجماهير التي لا تتمنى الخير لمنتخب مصر والتي إنقادت وراء القلة من الإعلاميين المتعصبين للأندية ويقيسون الأمور فقط من جانب النادي المنتمين له.
المهم أيضا أن منتخب مصر يدخل محكا من نوع آخر وهو أن زيادة عدد فرق النهائيات إلى 48 وزيادة عدد المتأهلين للدور الثاني إلى 32 أصبح يفرض على منتخبنا تحقيق الإنجاز وبخاصة أن الحظ أوقعنا في قرعة سهلة مع منتخبات يمكن تجاوزها إلى الدور الثاني
والكل يترقب المباراة الأولى لمصر أمام بلجيكا خلال أيام حتى يبدأ الحلم الكبير بتحقيق أول فوز في تاريخ مصر في المونديال وبخاصة أن المواجهات المباشرة لمصر مع هذا المنتخب عبر 106 سنة ترجح كفتنا.
وحتى يتمكن منتخب مصر من التفوق على منتخب بلجيكا الحاشد بالنجوم ، على حسام حسن أن يضع في إعتباره بعض الجوانب والتي ألخصها في الآتي.
أولا: على منتخب مصر أن يتحاشى قوة الأطراف الهجومية لمنتخب بلجيكا وبخاصة جيرمي دوكو في الجناح الأيسر ولياندرو تروسار أو دي كيتلير في اليمين
ثانيا: أن يوقف المشاكل التي يعاني منها العمق الدفاعي ولا سبيل لذلك إلا باللعب بثلاثي في قلب الدفاع بينهم حمدي فتحي ومعه ثنائي من بين ياسر إبراهيم ورامي ربيعة وعبد المنعم وحسام عبد المجيد، وعلينا أن نهتم جدا بالتمركز السليم، وعدم ترك مساحات تتيح للاعبي بلجيكا التفوق في عنصر السرعة
ثالثا: التخلص من مشكلة عدم القدرة على الخروج بالكرة من الخط الدفاعي بالخروج بشكل سريع بدون أخطاء بأسرع وقت ممكن، أو البحث عن طريقة بديلة للخروج بالكرة بالتمرير إلى أطراف الملعب تحاشيا للخطورة المباشرة حال فقد الكرة.
رابعا: وضع إستراتيجيات هجومية بديلة لإستغلال أهم عناصر التفوق للمصريين وهي التحولات السريعة التي كانت السبب الرئيسي لوصول مصر إلى المربع الذهبي لكأس الأمم الأفريقية الأخيرة في المغرب وهنا يجب الإعتماد على لاعبين أثنين على الأقل بينهما إمام عاشور من القادرين على تحويل الهجمات بسرعة بالتمريرات الأمامية في العمق والأطراف لصلاح ومرموش وتريزيجيه أو زيكو.
كل التوفيق لمنتخب مصر في المباراة الإفتتاحية أمام بلجيكا لآن مجرد التعادل يعني أن منتخب مصر سيقطع أكثر من نصف الطريق للتأهل للأدوار الإقصائية !!
Adwar10@hotmail.com