ألعاب جماعية

كلام رياضي جدا.. أخطاء الأهلي والزمالك وتسرسب بيراميدز!!

كتب: د. طارق الأدور
الجمعة, 18 سبتمبر 2026 - 12:14 ص
IMG
صورة موضوعية

لا حديث لجماهير الكرة المصرية الآن ألا عن مستوى الأهلي والزمالك في بطولة الدوري وقدرتهما على مواصلة المسيرة نحو البطولات المحلية والقارية، في وقت تسير فيه قوة ثالثة وهو بيراميدز بثبات وهدوء ودون أي تشويش جماهيري أو إعلامي أو ضغوط نحو نفس الألقاب، وفي النهاية الحائر هو الجمهور ... وهل يرضى بالنتائج فقط دون أي مردود فني ، أم يطالب كالمعتاد بمستوى الأداء بجانب النتائج.

 والحقيقة أن فريقي الأهلي والزمالك يختلفان كثيرا في حجم المعاناه بسبب تضارب المستوى الفني مع مستوى الأداء، ولكن الثابت أن كليهما حقق نتائج رقمية جيدة بفقدان نقطتين فقط في الدوري ما قبل لقاء الزمالك والمحلة في الأسبوع الخامس.

 والثابت أيضا أن ظروف الزمالك أكثر قسوة من الأهلي نتيجة خطايا الإدارة على مدى سنوات ولكن في النهاية مستوى الأداء في كلا الفريقين غير مرضي ولا يتناسب مع النتائج ، في الوقت الذي تختلف فيه نواحي القصور الفني في كلا الفريقين، وهذا ما ألخصه في السطور التالية مع المقارنة بالفارس الثالث في صراع القمة بيراميدز.

 الأهلى حقق 13 نقطة من 15 حتى توقف الدوري في نهاية الأسبوع الخامس ولكنه عاني من 5 نقاط رئيسية سلبية.

 المشكلة الأولى لم يحلها الأهلي هي عدم القدرة على التعامل مع الفرق التي تغلق المساحات وهو يواجه بإستمرار فرقا تلعب دفاعا مضغوطا لا يسمح بالمساحات، وفريق الأهلي الحالي لا يملك قدرات إختراق هذه الدفاعات، والتي تعتمد في المقام الأول على اللعب السريع وتغيير مستمر في المراكز.

 والمشكلة الثانية هي بطء التحضير وهي مشكلة من الموسم الماضي والحالة البدنية للاعبين حاليا غير قادرة على التغلب على تلك الظاهرة.

 المشكلة الثالثة هي الثغرات المتتالية في قلب الدفاع بسبب عدم جودة العاب الهواء عند كل لاعبي قلب الدفاع وبخاصة بعد إصابة عمرو الجزار والتي تحرمه من إستكمال الموسم وإصابة ياسر إبراهيم أيضا وغيابه حوالي 5 أسابيع، وكذلك عدم التمركز الجيد للمدافعين داخل المنطقة.

 المشكلة الرابعة هي تغلب النسق الفردي على الجماعي وبالتالي قل جدا الربط بين اللاعبين في الكثير من الهجمات ، والمتابع سيجد أن أغلب أهداف الأهلي جاءت بعد تمريرات مباشرة وسريعة بين اللاعبين والمثال هو هدف زيزو الأول في سماد او قير والذي جاء من تمريرتين سريعتين بين بن شرقي وبن جديدة وزيزو أدت إلى إنفراد الأخير علما بأن مثل هذه الكرة لم تتكرر مرة أخرى طوال المباراة

 المشكلة الخامسة أن فريق الأهلي الحالي أصبح يفتقد للجودة الفردية في الكثير من المراكو ومنها الظهيرين الأيمن والأيسر وقلب الدفاع وصانع اللعب حتى مع مشاركة إمام عاشور لعدم إكتمال لياقته.

 أما الزمالك فهو يعاني من 5 عوامل سلبية أيضا أولها ضيق القائمة بسبب إيقاف القيد في وقت فقد فيه الفريق عدة لاعبين وفي مقدمتهم حسام عبد المجيد وبيزيرا. والمشكلة الثانية هي تأخر فترة الإعداد إلى ما قبل الموسم بأسبوعين فقط مما أدى إلى إفتقاد العنصر البدني أمام المنافسين وتراجع المستوى في الشوط الثاني.

 والمشكلة الثالثة هي الثغرة الكبرى بين الوسط والدفاع والتي إستغلتها كل الفرق ونظمت هجمات خطيرة على الزمالك ولولا أن الكثير من تلك الفرص ضاعت وتكفلت العارضة والقائمين بإنقاذ فرص أخرى لما فاز الزمالك بأغلب مبارياته.

 المشكلة الرابعة تسبب فيها تأخر الإعداد وهي قلة خلق فرص التهديف ثم المشكلة الخامسة الأخطاء المتكررة في المنظومة الدفاعية والتي جعلت من الزمالك أكثر الفرق تعرضا لهجمات المنافسين وأكثر الفرق تعرضا لفرص محققة في كل المباريات.

 وفي المقابل يمضي بيراميدز بدون ضغوط إعلامبة أو جماهيرية نحو الإنتصارات وتصدر المسابقة، فهل يسمح الوقت بعلاج أخطاء الأهلي والزمالكأ أم يستمر هذا الأداء الذي يسمح لبيراميدز وهي يملك أقوى تشكيلة من التحرك في صمت نحو أول بطولة دوري في تاريخه     

 

Adwar10@hotmail.com


الأكثر قراءه

إعلانات

shadow

أحدث الاخبار