ألعاب جماعية

كلام رياضي جدا .. راية منتخب مصر في تصفيات المونديال !!

كتب: د.طارق الأدور
الأربعاء, 03 سبتمبر 2025 - 05:47 م
IMG
صورة موضوعية

من اليوم تتحول أنظار جماهير الكرة المصرية من الصراع المحلي في الدوري إلى منتخب مصر الذي يخوض الجولتين السابعة والثامنة لتصفيات افريقيا لكأس العالم 2026 أمام أثيوبيا وبوركينا فاسو على الترتيب يومي 5 و9 في التوقف الدولي لشهر سبتمبر في جولتين حاسمتين لضمان تأهل منتخب مصر للمونديال حتى ما قبل الجولتين الأخيرتين في شهر أكتوبر القادم.

 والحقيقة أن التوقف الحالي جاء في موعده ليخفف من حدة التوتر الذي بدأ مبكرا جدا في الكرة المصرية مع إنطلاق الدوري المصري مبكرا لأول مرة يوم 8 أغسطس الماضي وحتى تتوحد الجماهير تحت علم مصر من خلال المنتخب الذي يخوض موسما متخما يشمل باقي تصفيات المونديال ثم نهائيات كأس الأمم الأفريقية في المغرب وأخيرا كأس العالم نفسها في أمريكا وكندا والمكسيك في يونيو 2026 وبالتالي فالحاجة ملحة لتكاتف الجماهير تحت علم مصر.

 ويخوض المنتخب في هذه الجولة مبارة قد تبدو سهلة نسبيا أمام أثيوبيا في القاهرة ولكنها هامة جدا لإقتناص النقاط الثلاثة كاملة للإبقاء على فارق الخمس نقاط على الأقل أمام المطارد المباشر بوركينا فاسو الذي نلتقي به وجها لوجه في الجولة الثامنة في مباراة يمكن أن تحسم تماما التاهل لتصبح الجولتين المتبقيتين تحصيل حاصل يمكن أن يستغلهما حسام حسن لتجربة عدد كبير من اللاعبين قبل معترك كأس الأمم الذي يعتبر في عرف كرة القدم الأفريقية الآن الهدف الأسمى لتقييم موازين القوى بعد أن أصبحت تصفيات كأس العالم سهلة للفرق الكبرى الآن بزيادة مقاعد أفريقيا إلى 9 مقاعد وثلث المقعد.

 ويجب هنا أن نركز جدا على مباراة بوركينا لأنها ستقام لأول مرة منذ سنوات على الأراضي البوركينية بعد فترة طويلة من منع إقامة المباريات هناك أسوة بالعديد من الدول لعدم جاهزية الملاعب، ولكن السلطات البوركينية بذلت كل ما في وسعها لإقناع الكاف بجاهزية ستاد 4 أغسطس في العاصمة البوركينية واجادوجو بعد التجديدات التي جرت عليه ليصبح مهيئا تماما للمباراة الحاسمة.

 والواقع أن المنتخب البوركيني لعب كل مبارياته من قبل في المجموعة والتي يفترض أن يستضيفها على ملعبه ، خارج دياره في المغرب ولكن هذه المرة إحتشدت كل القوى من أجل إعادة المباريات إلى الدولة الغرب أفريقية لأهمية المباراة القادمة أمام مصر. 

 وحتى إذا فاز المنتخب في الجولة السابعة على أثيوبيا فإن فوز بوركينا شبه مضمون على جيبوتي أضعف فرق المجموعة لذلك فإنه من الأرجح أن تلتفي مصر مع بوركينا والفارق 5 نقاط وبالتالي فإن أصحاب الأرض سيسعون للفوز في الجولة الثامنة بأي نتيجة لتضييق الفارق إلى نقطتين فقط قبل الجولتين الحاسمتين الأخيرتين وبالتالي تستعيد بوركينا الأمل.

 أما العكس وهو فوز مصر على بوركينا سيضمن زيادة الفارق إلى 8 نقاط ومن ثم ضمان التأهل حتى لو خسر المباراتين القادمتين أمام جيبوتي وغينيا بيساو في الجولتين الأخيرتين.

 أتمنى أن يختار حسام حسن التشكيلة المناسبة طبقا لمستويات اللاعبين حاليا وليس بأسمائهم حتى يتسنى ضمان التأهل والإستعداد بحرية لما هو أهم ,,أي كأس الأمم الأفريقية في المغرب. 

 

Adwar10@hotmail.com


الأكثر قراءه

إعلانات

shadow

أحدث الاخبار