العاب فردية

شريف حنفي يكتب:.. “الحلم العربي مازال حيًا”.. واسألوا رفع الأثقال !

كتب: شريف حنفى
الثلاثاء, 05 مايو 2026 - 09:33 ص
IMG
صورة موضوعية

مع انطلاق رابع أيام مونديال رفع الأثقال المصري، تزداد حالة الفخر بما تقدمه أم الدنيا من تحديات عظيمة وإبهار لشعوب العالم، وسط مشاركة 54 دولة من دول العالم، وعودة قوية لأكابر اللعبة في العالم؛ التنين الصيني بكوكبته المرعبة من الأبطال، والمارد الروسي بعمالقته، ونخبة من عظماء اللعبة في العالم.

أمس استطلعت الآراء حول المونديال والتحديات المرعبة في المنافسات، وكان سؤالي الأول لرئيس الاتحاد الدولي لرفع الأثقال، مستر محمد حسن جلود، الذي قال إن أهم ملاحظاته الإيجابية هي شراسة المنافسة وقوتها الكبيرة، ويظهر ذلك بوضوح في ظل ازدياد كبير للأوزان، وهو ما يعكس تطور اللعبة عالميًا.

ونفس الأمر أكده عدد كبير من أبطال العالم والمدربين الكبار الذين استطلعت آراءهم خلال المنافسات الكابتن الكبير علاء حسن كامل ، والعالمي الكابتن خالد قرني ونجومنا الكبار الكابتن عادل سليمان ، وايهاب ابو اليزيد 

ومع النجاح الكبير لقوة المنافسات التي تعكس التطور الهائل في اللعبة عالميًا، والذي يجعلنا نستيقظ أكثر وننشط أكثر وأكثر، ونستغل العصر الذهبي لرفع الأثقال المصرية والعربية، من وجهة نظري هناك ملاحظة رائعة شاهدتها وعشتها في مونديال الإسماعيلية، وهي أن أباطرة رفع الأثقال في العالم وحكام الاتحاد الدولي حاليا أكابر العرب  ، وهذا يدعونا للفخر في فترة قد لا تتكرر في تاريخ الاتحاد الدولي وعلى مر عصوره.

ومن باب الحق، علينا أن نشير إلى أن هذا من أهم أسباب نجاح التنظيم المصري، رغم الصعوبات الهائلة التي واجهها، والتي لا أريد أن أتطرق لها الآن، تركيزًا واحتفالًا بالإنجاز، وبقدرة مصر الهائلة على تحدي الصعاب: “بلدي وأفتخر”.

ولكن علينا أن نشكر أسود العرب الذين ساعدونا حبًا وعشقًا في أم الدنيا، وحققوا دعمًا بمنتهى القوة في صورة تعكس أن “الحلم العربي ما زال حيًا”.. واسألوا رفع الأثقال.

بداية من رئيس الاتحاد الدولي العراقي الأصيل، الذي لم نرَ منه إلا كل خير، مستر محمد حسن جلود، ومنح مصر حق التنظيم بعد غياب ٤٣ عاما 

ونائبه الأول في الاتحاد الدولي ورجل المواقف الصعبة، العاشق لمصر، الاستاذ محمد يوسف المانع القطري، نائب رئيس الاتحاد الدولي ورئيس الاتحاد الآسيوي والعربي، والذي يشارك في المونديال ويعمل على تذليل العقبات كأنه يُقام في بلده قطر، ودائمًا أبدًا تسمع كلمته الشهيرة: “هذه بلدي الثاني وأنا بين أهلي”. ويدعم بكل قوة ويساعد في كل الجوانب التنظيمية ..

ثم ننتقل إلى النائب الثاني لرئيس الاتحاد الدولي، الليبي المهندس خالد مهلهل، رئيس الاتحاد الأفريقي، ومعه الأمين العام المهندس منار الدين الشملي، والثنائي تشعر أنهما مصريان بنسبة 100%، من حبهما لمصر ودعمهم الدائم ..

وطبعًا فاكهة الختام مع القيادة المصرية التي بذلت مجهودا خرافيا ، الأستاذ محمد عبد المقصود، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة ورئيس الاتحاد المصري وعضو المكتب التنفيذي في الاتحاد الدولي، والذي نجح بأخلاقه وعمله القوي في صناعة حالة من الحب والعمل و أن يجمع توليفة النجاح العربية الأصيلة في مونديال الأثقال.

نعم، واجهت البطولة تحديات كبيرة، لكن ما تحقق على أرض الواقع يؤكد أن مصر قادرة دائمًا على تجاوز الصعاب، وأن الحلم العربي في إدارة وتنظيم كبرى الأحداث العالمية لم يعد مجرد شعار… بل أصبح حقيقة تُرى وتُعاش داخل مونديال الأثقال بالإسماعيلية.

الحلم العربي ما زال حيًا… ومن هنا، من مصر، يُكتب من جديد.


الأكثر قراءه

إعلانات

shadow

أحدث الاخبار