العاب فردية

الإسكندرية جاهزة لإفريقيا.. محافظ الإسكندرية يبحث مع الدكتور عادل فهيم اللمسات الأخيرة لأكبر بطولة إفريقية لكمال الأجسام واللياقة البدنية

كتب: محمود سعد
الخميس, 06 أغسطس 2026 - 11:03 م
IMG
د.عادل فهيم

في رسالة جديدة تؤكد مكانة مصر المتنامية على خريطة الرياضة الدولية، واستمرارها في استضافة أكبر البطولات القارية، استقبل المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، بمكتبه بديوان عام المحافظة، الدكتور عادل فهيم النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي، ورئيس الاتحادين العربي والإفريقي، ورئيس الاتحاد المصري لكمال الأجسام واللياقة البدنية، لبحث آخر الاستعدادات الخاصة باستضافة البطولة الإفريقية لكمال الأجسام واللياقة البدنية، والتي تستضيفها مدينة الإسكندرية بفندق شيراتون خلال الفترة من 5 إلى 8 نوفمبر 2026.

وجاء اللقاء في إطار المتابعة الدقيقة لكافة الترتيبات التنظيمية والفنية واللوجستية، لضمان خروج البطولة بصورة تليق باسم مصر، وتعكس ما تمتلكه الدولة من خبرات متراكمة في تنظيم أكبر الأحداث الرياضية، وما تشهده من طفرة كبيرة في البنية التحتية والمنشآت الرياضية، جعلتها وجهة مفضلة للاتحادات الدولية والقارية.

وحضر اللقاء السيدة عبير أحمد فؤاد نائب محافظ الإسكندرية، والمهندس سامي بشير المدير التنفيذي للاتحاد المصري لكمال الأجسام، والمحاسب عبد الموجود عبد المجيد، ورجل الأعمال سعيد أبو ضاهر السكرتير العام المساعد للاتحاد العربي، ومحمود علي القائم بأعمال منطقة الإسكندرية، إلى جانب محمد رجب ورضا أبو عمر عضوي مجلس إدارة منطقة الإسكندرية لكمال الأجسام، حيث استعرض الحضور مختلف الملفات الخاصة بالبطولة، بداية من استقبال الوفود، والإقامة، والتنقلات، وحتى الجوانب الفنية والتنظيمية والإعلامية.

وأكد المهندس أيمن عطية أن محافظة الإسكندرية تضع جميع إمكاناتها في خدمة هذا الحدث الرياضي الكبير، انطلاقًا من إيمانها بأن الرياضة أصبحت أحد أهم أدوات التنمية وتعزيز العلاقات بين الشعوب، مشددًا على أن المحافظة لن تدخر جهدًا في توفير كل عوامل النجاح للبطولة، حتى تخرج بصورة تليق بتاريخ مصر ومكانتها الإقليمية والدولية.

وأشار المحافظ إلى أن استضافة البطولة تمثل فرصة مهمة لتأكيد قدرة الإسكندرية على تنظيم الفعاليات الكبرى، خاصة أنها تمتلك مقومات سياحية وحضارية ورياضية فريدة، فضلًا عن كونها واحدة من أهم المدن التاريخية المطلة على البحر المتوسط، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية على المستويين الرياضي والسياحي.

وأضاف أن التعاون مع الاتحاد المصري لكمال الأجسام يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مؤسسات الدولة والاتحادات الرياضية، بما يسهم في دعم الرياضة، واكتشاف الأبطال، وتنشيط الحركة السياحية، وتعزيز العلاقات المصرية مع دول القارة الإفريقية.

من جانبه، أكد الدكتور عادل فهيم أن اللقاء يعكس حجم الثقة الكبيرة التي تحظى بها منظومة كمال الأجسام المصرية لدى مؤسسات الدولة، ويؤكد أن محافظة الإسكندرية شريك أساسي في تنظيم بطولة ينتظرها الوسط الرياضي الإفريقي باهتمام بالغ.

وأوضح فهيم أن الاتحاد الإفريقي يعمل وفق خطة تنظيمية متكاملة، بالتنسيق مع الاتحاد الدولي والاتحاد المصري، لضمان تقديم نسخة استثنائية من البطولة تكون نموذجًا يحتذى به في التنظيم والإدارة، وتعكس الصورة الحقيقية لمصر الحديثة.

وأضاف أن اختيار الإسكندرية لاستضافة البطولة لم يكن مصادفة، وإنما جاء لما تتمتع به المدينة من تاريخ عريق، وموقع جغرافي متميز، وبنية تحتية متطورة، وخبرات كبيرة في استضافة الأحداث الرياضية، مؤكدًا أن الإسكندرية ستثبت مجددًا أنها عاصمة الرياضة والسياحة على ساحل البحر المتوسط.

وأشار إلى أن البطولة ستشهد مشاركة واسعة من أبطال ونخبة لاعبي كمال الأجسام واللياقة البدنية من مختلف الدول الإفريقية، وهو ما يمنح المنافسات قوة فنية كبيرة، ويجعلها واحدة من أقوى النسخ في تاريخ البطولة.

وشدد رئيس الاتحاد الإفريقي على أن الحدث لا يقتصر على المنافسات الرياضية فقط، بل يمثل رسالة حضارية وسياسية ورياضية تؤكد أن مصر تمتلك كل المقومات التي تؤهلها لاستضافة أكبر البطولات القارية والعالمية، وأن الرياضة أصبحت إحدى أهم أدوات القوة الناعمة للدولة المصرية في تعزيز حضورها الإقليمي والدولي.

كما أعرب عن ثقته الكاملة في الدعم الكبير الذي تقدمه الدولة المصرية، بقيادة القيادة السياسية، وبمساندة المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، والكابتن جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، مؤكدًا أن هذا الدعم سيكون العامل الأهم في خروج البطولة بصورة عالمية تليق باسم مصر وقارتها الإفريقية.

واختتم الدكتور عادل فهيم تصريحاته برسالة حملت الكثير من الثقة والطموح، قائلًا: "البطولة الإفريقية المقبلة ليست مجرد منافسات على الميداليات، بل هي رسالة إلى العالم تؤكد أن مصر قادرة دائمًا على تنظيم أكبر الأحداث الرياضية، وأن أبناءها يمتلكون من الخبرة والكفاءة ما يجعلهم في صدارة منظومة التنظيم الرياضي على المستويين القاري والدولي. هدفنا أن يغادر كل وفد مشارك وهو يحمل انطباعًا بأن مصر كانت وستظل عاصمة الرياضة في إفريقيا."

وتتجه أنظار الأسرة الرياضية الإفريقية إلى الإسكندرية خلال شهر نوفمبر المقبل، في انتظار بطولة يتوقع لها الجميع أن تكون واحدة من أنجح البطولات في تاريخ كمال الأجسام الإفريقي، وأن تكتب فصلًا جديدًا في سجل الإنجازات الرياضية المصرية، وترسخ مكانة الإسكندرية كوجهة دائمة لاستضافة أكبر المحافل الرياضية في القارة السمراء.


الأكثر قراءه

إعلانات

shadow

أحدث الاخبار