إعتادت جماهير الأهلي بالذات أن تكون كما تطلق على نفسها درع وسيف النادي وبخاصة في الأوقات الصعبة التي تتطلب التكاتف للخروج من الأزمة، ولكن هذه المرة إنقلبت الجماهير بقوة على الفريق ونجومه وإدارته مستغلة السوشيال ميديا التي أعلنت حالة الغضب التام بعد أكبر أزمة ربما في تاريخ الأهلي بخسارة أقرب فرصة للوصول لنهائي بطولة عالمية أمام باتشوكا المكسيكي.
وإشتعلت الأزمة مرة أخرى بعد الفوز الكبير على بلوزداد حين رفض اللاعبون تحية الجماهير، فخرجت الجماهير بحملة هجوم كبيرة على الفريق وإدارته وكان الهجوم الأكبر على محمد الشناوي الذي ظهر بأقل مستوى له منذ عودته للأهلي في الفترة الأخيرة التي تأثرت فيها نفسيته، بجانب أنها تسببت في خروج الكثير من اللاعبين عن التركيز مثلما حدث مؤخرا مع أكرم توفيق وقبله كهربا.
من حق الجماهير أن تغضب وبخاصة بعدما خسر الأهلي أقرب فرصة في التاريخ للوصول لنهائي بطولة عالمية ولكنها يجب أن تكبح جماح الغضب في الأوقات الصعبة من أجل العودة السريعة للاعبين بدلا من أن تكون عنصر ضغط سلبي.
نعم الجمهور هو أبو الكرة ولكن المطلوب منه الدعم في هذه المواقف الحساسة أكثر من الهجوم
تضامنت كل الأسباب السابقة في التراجع الحاد في مستوى الأهلي، وأي محاولة لعلاج سبب واحد دون باقي الأسباب ستبوء بالفشل