العاب فردية

فهيم يقود الاستعدادات من قلب الحدث.. الصالة المغطاة بنادي الاتحاد السكندري في أعلى درجات الجاهزية

كتب: محمود سعد
الأربعاء, 02 سبتمبر 2026 - 09:55 م
IMG
د.عادل فهيم مع رافائيل سانتونجا

ليست مجرد بطولة جديدة على أجندة المنافسات الأفريقية.. وليست مجرد أيام تتنافس خلالها الأجسام فوق المنصة..إنها مصر عندما تستضيف أفريقيا.

من قلب عروس البحر المتوسط، تتسارع وتيرة الاستعدادات لاستقبال الحدث القاري الكبير لكمال الأجسام واللياقة البدنية 2026، حيث تتحول الصالة المغطاة بنادي الاتحاد السكندري إلى خلية عمل لا تهدأ، استعدادًا لواحد من أهم المواعيد التي تجمع أبطال القارة تحت راية المنافسة الشريفة.

وهنا، في الإسكندرية، لا تستعد مصر لاستضافة الأشقاء الأفارقة فحسب، وإنما تستعد لتقديم صورة تليق باسمها وتاريخها ومكانتها الرياضية.

فهيم: نريد بطولة تكتب اسم مصر بحروف جديدة

أكد الدكتور عادل فهيم، النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي ورئيس الاتحادات العربي والأفريقي والمصري لكمال الأجسام واللياقة البدنية، أن جميع اللجان المنوط بها تجهيز الصالة والمنشآت الرياضية تعمل على مدار الساعة، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية.

وشدد فهيم على أن العمل يجري وفق رؤية واضحة تستهدف تقديم بطولة على أعلى مستوى من التنظيم، مؤكدًا أن مصر تمتلك الخبرات والإمكانات التي تؤهلها لاستضافة البطولات القارية والدولية وفق أعلى المعايير.

وقال إن هذا الحدث يمثل رسالة جديدة تؤكد الدور المصري الرائد في دعم وتطوير الرياضة الأفريقية، ويعكس قدرة الدولة المصرية على احتضان وتنظيم أكبر الفعاليات الرياضية في أجواء تليق بالوفود والمنتخبات والأبطال المشاركين.

«التفاصيل الصغيرة تصنع الحدث الكبير»

وأكد فهيم أن الاستعدادات لا تتوقف عند تجهيز صالة المنافسات فقط، وإنما تمتد إلى كل التفاصيل التي تضمن راحة الوفود والمشاركين، مشيرًا إلى أن الهدف هو أن تغادر كل بعثة الإسكندرية وهي تحمل انطباعًا واحدًا:

مصر تعرف كيف تستضيف.. ومصر تعرف كيف تنجح.

أيمن عطية: الإسكندرية جاهزة

ومن جانبه، أكد المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، أن المحافظة تعمل بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية على توفير أعلى درجات الجاهزية، بما يضمن خروج الحدث بالصورة التي تليق باسم مصر ومكانتها.

وشدد المحافظ على أهمية تقديم بطولة تعكس الوجه الحضاري والرياضي لمصر، وتؤكد أن الإسكندرية قادرة على استقبال الأحداث الرياضية الكبرى، بما تمتلكه من مقومات تؤهلها لتكون واحدة من أهم بوابات الرياضة الأفريقية.

فهيم يوجه رسالة مباشرة لأبطال مصر

لكن خارج قاعات الاجتماعات وأعمال التجهيز، هناك معركة أخرى بدأت مبكرًا..

معركة الذهب.

ووجه الدكتور عادل فهيم رسالة واضحة إلى لاعبي المنتخب المصري، مطالبًا الجميع برفع معدلات الاستعداد إلى أقصى درجة، لأن المنافسة على أرض مصر لن تكون سهلة.

وأكد فهيم أن أبطال القارة سيأتون إلى الإسكندرية وهم يحملون طموح الفوز، وهو ما يفرض على أبطال مصر أن يدخلوا المنافسات بأعلى درجات التركيز والقوة والثقة.

«أنتم أصحاب الأرض.. فكونوا أصحاب المنصة»

رسالة فهيم للاعبي مصر لا تحمل مجرد كلمات تحفيزية، وإنما تختصر حجم المسؤولية:

الاستضافة وحدها ليست إنجازًا.. الإنجاز الحقيقي أن يتحول الدعم الجماهيري إلى ميداليات، وأن يرتفع العلم المصري فوق منصات التتويج.

ففي البطولة التي تُقام على أرض أم الدنيا، وفي قلب عروس البحر المتوسط، ستكون العيون كلها على أبطال مصر.

الإسكندرية.. مسرح جديد لصراع الذهب

كل شيء يتحرك الآن نحو لحظة البداية..

الصالة تستعد، اللجان تعمل، والوفود تستعد للحضور، بينما يدخل الأبطال مرحلة جديدة من التحضير الذهني والبدني والفني.

وعندما تُفتح أبواب المنافسات، لن تكون هناك مساحة للأسماء أو التاريخ أو التوقعات..

المنصة وحدها ستتكلم.

ومن الإسكندرية، عروس البحر المتوسط، تبدأ حكاية جديدة من حكايات الرياضة المصرية..

مصر تستضيف أفريقيا.. والإسكندرية تحتضن الأبطال.. وفوق المنصة يبدأ السؤال الأصعب: من يملك الذهب؟

والإجابة التي يبحث عنها المصريون واضحة:

«الذهب.. مصري»


الأكثر قراءه

إعلانات

shadow

أحدث الاخبار