خلف كل أسطورة قصة كفاح وإخلاص، وقصتنا اليوم مع نجم لمع في منتخب مصر وسماء الفارس الأبيض والكوماندوز الزملكاوى، ليحفر اسمه بماء الذهب في تاريخ كرة اليد.. إنه الكابتن حسن يسري.
🔹 بدايات مبكرة وانطلاقة صاروخية:
بدأت الحكاية من نادي الجزيرة تحت قيادة كابتن مصطفى الأحمر الذي صعده للدرجة الأولى مبكراً، مروراً بقرار تاريخي من الكابتن محمد حسين (ميمي) بتحويله من مركز حراسة المرمى إلى لاعب ليصنع لنفسه شأناً كبيراً. وفي عام 1999، وبعد تألقه مع منتخب الشباب في كأس العالم، كانت النقلة الكبرى بالانضمام لنادي الزمالك.
كان للكابتن حسين زكي نصيب وكبير في تواجد حسن يسري في نادي الزمالك؛ حيث جمعتهما صداقة قوية وتوأمة منذ أيامهما في منتخب الشباب عام 1999. وبحكم أن حسين زكي كان مغترباً من الإسكندرية، فكانا معاً دائماً وسعى أن يكون حسن يسري معه فى الزمالك.
🔹 عقدة البدايات السريعة وإثبات الذات:
لم يكد يمضي على انضمامه للزمالك سوى 10 أيام فقط، حتى سافر مع الفريق لخوض بطولة العرب في سوريا والأردن، ويتوج بأول ألقابه بقميص الأبيض. وبدعم من جيل العمالقة (أيمن صلاح، هشام غريب، محمود حسين، حمادة الروبي، وغيرهم)، تخلص من رهبة البدايات ليصبح ركيزة أساسية وعنصراً حاسماً في تحقيق البطولات.
🔹 مجد محلي لا ينتهي مع الزمالك:
ارتدى قميص الزمالك للدرجة الأولى لمدة 19 سنة كاملة.
توج بـ 37 بطولة كمركز أول مع النادي، كجزء من الجيل الذهبي الذي لا يُعوض.
صاحب أهداف حاسمة لا تُنسى، أبرزها هدفه القاتل في شباك الأهلي في الثواني الأخيرة من عمر المباراة بفضل تمريرة زميله أحمد هاشم.
🔹 رحلة احتراف ناجحة:
لم تقتصر نجاحاته على المحلية، بل خاض رحلة احتراف أوروبية ناجحة بدأت عقب كأس العالم وامتدت من عام 2002 وحتى إعلانه الاعتزال عام 2018، مشرفاً اسم مصر في المحافل الدولية.
🔹 روح العائلة والانتماء المستمر:
لم تنقطع صلة الكابتن حسن يسري بالزمالك باعتزاله، فهو جزء من "عائلة كرة اليد" التي لا تزال تدعم الكيان وتتواجد دائماً خلف الفريق في كل الأوقات، مؤكداً أن حب ناديك يظل راسخاً سواء كنت داخل المستطيل الأخضر أو خارجه.
رسالة :
مسيرة تستحق الاحترام والتقدير لنجم أعطى الكثير لكرة اليد المصرية والزملكاوية، وترك إرثاً كبيراً يستحق أن يروى لأبطالنا الصغار