العاب فردية

الاتحاد الدولي للچودو يشيد ببرنامج الاتحاد المصري برئاسة مطيع في استراتجيه بناء الانسان التي ارساها الرئيس عبد الفتاح السيسي

كتب: أحمد محمد
السبت, 17 يناير 2026 - 02:10 ص
IMG
صورة موضوعية

أشاد الاتحاد الدولي للچودو على موقعه  ببرنامج الاتحاد المصري للچودو في استراتجيه بناء الانسان التي ارساها الرئيس عبد الفتاح السيسي لتصبح اول دول في العالم تتخذ هذّه الخطوات

ونشر الموقع الرسمى للاتحاد الدولى مقال بعنوان .. التزام مصر تجاه الأطفال والمستقبل

في جميع أنحاء مصر، يكتشف جيل جديد رياضة الجودو كأكثر من مجرد رياضة. إنها تصبح طريقاً نحو الثقة بالنفس والانضباط والتنمية الشخصية، بما يتماشى تماماً مع رؤية الاتحاد الدولي للجودو، الذي يضع الأطفال ومشاركة القاعدة الشعبية في صميم مستقبل الجودو

منذ توليه رئاسة الاتحاد المصري للجودو، جعل السيد محمد مطيع  تنمية الشباب ركيزة أساسية في أولويات الاتحاد الاستراتيجية. ويعكس هذا النهج التوجه الوطني الذي وضعه فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أطلقت مصر في عهده استراتيجية شاملة للتنمية البشرية تهدف إلى بناء رأس المال البشري وتمكين الأجيال القادمة.

في إطار هذا التوجه الوطني وبالتعاون الوثيق مع وزارة الشباب والرياضة المصرية، نفّذ الاتحاد المصري للجودو مبادرة "الجودو للأطفال". يهدف البرنامج إلى تقديم الجودو ليس فقط كرياضة تنافسية، بل أيضاً كأداة تعليمية قادرة على المساهمة في الاندماج الاجتماعي، والنمو الشخصي، والتنمية المجتمعية طويلة الأمد

تنسجم مبادرة "الجودو للأطفال" تماماً مع الرؤية العالمية للاتحاد الدولي للجودو، التي تؤكد على أهمية تعريف الأطفال برياضة الجودو في سن مبكرة. ومن خلال توسيع نطاق المشاركة الشعبية، يرسخ البرنامج أسس مستقبل هذه الرياضة، مع غرس قيم الجودو الأساسية منذ الخطوات الأولى على بساط التاتامي: الاحترام، والانضباط، والأخلاق، وضبط النفس، والمسؤولية الاجتماعية.

تهدف هذه المبادرة إلى توسيع نطاق ممارسة رياضة الجودو في جميع أنحاء مصر، واكتشاف المواهب الشابة وتطويرها من خلال مسارات منظمة طويلة الأمد، وتعزيز الاندماج الاجتماعي عبر الرياضة، وترسيخ قيم الجودو في المجتمع المصري. وتركز المبادرة بشكل أساسي على الأطفال المولودين منذ عام ٢٠١٨ فصاعدًا، لضمان مشاركتهم المبكرة وتطويرهم الرياضي المستدام. وفي الوقت نفسه، يُولى اهتمام خاص للأطفال الموهوبين والمتحمسين من الأسر ذات الدخل المحدود، حيث تُتاح لهم فرص تتجاوز بكثير مجرد تحقيق نتائج رياضية

من أبرز نقاط قوة مبادرة "الجودو للأطفال" نموذج الدعم الشامل والمستدام الذي تقدمه. صُمم البرنامج لتنمية شخصيات متكاملة، لا مجرد رياضيين ناجحين. يستفيد الأطفال المشاركون وعائلاتهم من الدعم المالي لإزالة العوائق الاقتصادية التي تحول دون مشاركتهم. تساهم برامج التغذية والتنمية النفسية في ضمان نمو صحي، بينما تضمن الرعاية الطبية الشاملة والمتابعة الصحية المستمرة سلامة الأطفال ورفاهيتهم. كما يُدمج الدعم التعليمي، مما يعزز أهمية التوازن بين الرياضة والدراسة والحياة الشخصية.

إضافةً إلى ذلك، يُتاح لجميع المشاركين الوصول المجاني إلى مرافق التدريب، والمدربين المؤهلين، وأزياء الجودو. تضمن هذه البيئة الشاملة أن يكون الالتزام والتحفيز والقيم أهم من الخلفية، مع توفير فرص متكافئة لجميع الأطفال لتنمية قدراتهم

حققت مبادرة "الجودو للأطفال" خلال عامها الأول من التنفيذ انتشاراً وتأثيراً كبيرين. فقد تم تسجيل 1080 طفلاً في مختلف مناطق مصر، ما يعكس مشاركة واسعة على مستوى البلاد ودعماً محلياً قوياً. وقد حقق لاعبو الجودو الصغار المشاركون في البرنامج نتائج مشجعة في منافسات الفئات العمرية، بما في ذلك فوزهم بميداليات في دورة الألعاب الأفريقية للشباب في أنغولا.

وبالنظر إلى المستقبل، يُتوقع المزيد من المشاركة الدولية، مع آفاق واعدة في فعاليات كبرى مثل دورة الألعاب الأولمبية للشباب في داكار عام 2026. وبعيدًا عن نتائج المنافسات، أسهمت هذه المبادرة في إثراء بيئة رياضة الجودو في مصر بشكل ملحوظ من خلال بناء قاعدة شعبية واسعة وشاملة وسريعة النمو. وقد كان النمو قويًا بشكل خاص بين الرياضيات، حيث تشارك الفتيات الآن على نطاق واسع في جميع أنحاء البلاد، مما يؤكد سهولة الوصول إلى رياضة الجودو وجاذبيتها العالمية

يتشرف الاتحاد المصري للجودو بالعمل تحت قيادة الاتحاد الدولي للجودو. ويظل الاتحاد المصري ملتزماً التزاماً كاملاً بدعم رسالة الاتحاد الدولي وأهدافه الاستراتيجية، مع تشجيع المناهج المبتكرة في هذه الرياضة، بما في ذلك مبادرات مثل "الجودو على الشاطئ"، التي حظيت باعتراف على الصعيدين الوطني والدولي.

تُعدّ مبادرة "الجودو للأطفال" نموذجًا رائدًا لتنمية الشباب، وتعزيز الاندماج الاجتماعي، وتوطيد التعاون الدولي من خلال الرياضة. فمن خلال الاستثمار في الأطفال، وغرس القيم، وتوفير الفرص، تعمل مؤسسة الجودو المصرية على تعزيز رياضة الجودو على مستوى القاعدة الشعبية، والمساهمة في بناء جيل من الشباب الواثقين بأنفسهم، والمنضبطين، والمسؤولين اجتماعيًا. وفي مصر، باتت رياضة الجودو أداةً للتعليم والتمكين، تُسهم في رسم ملامح المستقبل داخل وخارج حلبة الجودو.


الأكثر قراءه

إعلانات

shadow

أحدث الاخبار