في تظاهرة تعليمية وثقافية كبرى نجحت في تقديم رؤية عصرية لكيفية تحويل التعليم إلى أداة مؤثرة تدمج المواد الدراسية بالحياة العملية.
نظمت مدارس الحسام الدولية احتفالية نشاطها السنوي؛ لاستعراض مشروعات التخرج والابتكار لطلابها. وشهد الحفل حضوراً رفيع المستوى لعدد من الشخصيات العامة وقادة الفكر، يتقدمهم الأستاذ عصام الأمير، وكيل الإعلام ورئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون الأسبق، والدكتور حسام المندوه، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة مدارس الحسام.
حظيت مشروعات الطلاب بإعجاب واسع من المؤسسات الاستثمارية المشاركة، والتي بادرت بتقديم عروض رعاية وتبنٍّ فورية لابتكارات الطلاب ودراسات الجدوى التي قدموها، مما أثبت عملياً قدرة المدرسة على ربط المخرجات التعليمية بمتطلبات السوق الفعلي.
في كلمته قال الدكتور حسام المندوه رؤية المؤسسة حول جعل التعليم مؤثراً وذا أثر ملموس، قائلاً:
"السؤال الأهم الذي واجهناه هو: كيف ندمج المواد الدراسية في تفاصيل الحياة اليومية؟ إن سوق العمل اليوم يطلب مهارات مختلفة تماماً. المأساة التقليدية هي أن الطلاب يتعلمون في مرحلتي ما قبل الجامعي والجامعي، ثم يخرجون غير مؤهلين للواقع. لكننا في الحسام الدولية كسرنا هذه القاعدة، وعملنا بجد على تنمية مهارات القرن الحادي والعشرين لدى طلابنا ليكونوا جاهزين لقيادة الأعمال فوراً."
وأشاد المندوه بالنموذج التكاملي الذي تحقق في هذه المشروعات، عبر تعاون مثلث النجاح: "أولياء الأمور، والطلاب، والأساتذة"، مشيراً إلى أن لجان التحكيم رأيت مشروعات مذهلة لإعادة الاستخدام وإعادة التدوير بأيدي الطلاب، ومؤكداً: "ما يفرق معنا بحق هو كيف ينعكس هذا التعليم على سلوكيات أولياء أمورنا وأفعالهم داخل بيوتهم ومجتمعاتهم".
عصام الأمير يطالب بـ "وقفة إعلامية" ويؤكد: أطفال الحسام صناعة مصرية حقيقية نفتخر بها
من جانبه، قال عصام الأمير، وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، كلمة قوية ومؤثرة، عبّر فيها عن فخره الشديد بمستوى الطلاب، وموجهاً رسالة عاجلة إلى المنظومة الإعلامية في مصر، حيث قال:
"يجب أن تكون هناك وقفة جادة وحقيقية من القائمين على الإعلام في مصر؛ لأن الطفل هو الكنز الأكبر والأهم الذي تمتلكه الدولة المصرية، ويجب على كافة المنصات الإعلامية رعاية إبداعه وموهبته وتسليط الضوء على هذه النماذج المشرفة."
كما وجه الأمير تحية إعزاز وتقدير لمعلمي مصر ، مضيفاً: "المعلمون هم ورثة الأنبياء، ومهمتهم بالغة الصعوبة والقدسية في تخريج مواطنين صالحين قادرين على الحفاظ على مكتسبات التنمية الجديدة للدولة".
وفي ختام كلمته، ربط الأمير بين التعليم والاقتصاد الوطني بعبارة أثارت حماس الحاضرين:
"في الدولة المصرية نهتم كثيراً بشعار (صنع في مصر)، واليوم أقولها بكل ثقة وفخر: أطفال مدارس الحسام الدولية هم صناعة مصرية حقيقية نفاخر بها العالم، وأنا فخور جداً بكل طالب وطالبة وقفت بناقشهم اليوم."
من جدران الفصول إلى ريادة الأعمال.. تعليم يترك أثراً
شهدت قاعات العرض مناقشات حيوية وعميقة عكست الفارق بين التعليم القائم على الحفظ والتلقين، والتعليم الجيد القائم على امتلاك المهارات التي تترجم العلوم إلى واقع معاش.
ومن جانبه أكد الكاتب الصحفي خالد حنفي رئيس تحرير مجلة الاذاعة والتلفزيون أن مستوي الطلاب لم يكن مفاجئ له لأنه استقبل منذ فترة بنتين وولد كانوا سفراء لمدارس الحسام الدولية أظهروا شخصيتهم ومدي جودة التعليم في مدارس الحسام .. متوقعا لهم بمستقبل مشرق في المجالات التي سيختارونها لأنفسهم.